تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ انقطاع إمدادات النفط والغاز المسال والمنتجات البتروليّة تتضرّر منه الصين ودول آسيا، أكثر بكثير من أميركا وأوروبا، باعتبار أنّ الولايات المتّحدة لا تعتمد على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، بل إنّها تحوّلت في العقد الأخير إلى “صافي مصدّر” للنفط والغاز، وإنّ الصين في المقابل أكبر مستورد للنفط في العالم، بما يقارب 10 ملايين برميل يوميّاً، ويكفي أنّ 40% من النفط الذي يمرّ عبر مضيق هرمز يذهب إليها. لكن في حسابات الصين أنّ ارتفاع أسعار النفط يضع ترامب تحت الضغط محليّاً، لأنّ التضخّم أصلاً مرتفع إلى مستويات قريبة من 3%، وسوق العمل يعطي إشارات ضعف مقلقة، فيما التضخّم في الصين لا يتجاوز 1.8%، وهذا يعني أنّ بكين قد تكون أكثر قدرة على استيعاب صدمة الأسعار في المدى القصير.
التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا
