في لبنان تعتبر الدبلوماسيّة الروسيّة أنّ فتح “الحزب” الجبهة ضرب آخر من العبثيّة لأنّه يجلب الدمار والقتل للبلد. تدعم موسكو قرارات الدولة اللبنانيّة وفق قاعدة دبلوماسيّة تقضي بالتعاطي مع الشرعيّة الدستوريّة، وعلى “الحزب” الانسجام مع قراراتها، خصوصاً أنّ رئيس البرلمان نبيه برّي أيّدها.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
