لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف الأميركيّ الإسرائيليّ لإيران، لا سيما استهداف مدرسة طالبات. وفي اجتماعه مع سفراء الدول العربيّة في موسكو في 5 آذار، دعا إلى قيام جبهة لوقف الحرب. وزّعت موسكو لومها على طهران ودول الخليج. اعتبرت أنّ الأولى تساهم في توسيع الحرب بشكل يؤدّي إلى تشجيع دول الناتو وأوروبا على التدخّل فيها، وتجرّ دول الخليج إلى طلب مساعدة واشنطن والدول الغربيّة. وفي الوقت نفسه تعتبر أنّ على دول الخليج أن تستخلص قناعة بأنّ الوجود الأميركيّ على أراضيها لم يوفّر لها الحماية. في المقابل تسجّل الأوساط الروسيّة أنّ تزويد دولة الإمارات العربيّة المتّحدة بصواريخ روسيّة اعتراضيّة كان فعّالاً في صدّ القصف ضدّها، منها صاروخ “بانتسير” الفعّال في اعتراض الصواريخ من مسافة 25 كيلومتراً.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
