يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ، وتحديداً في إدلب. وهذا ما ينفي عن أكثرهم تهمة القتال ضدّ الجيش اللبنانيّ أو ممارسة “الإرهاب” على الأراضي اللبنانيّة. وهذا يؤكّد أنّ ما صدرَ من أحكامٍ بحقّهم في المحكمة العسكريّة في تلكَ الفترة كان أحكاماً سياسيّة أصدرها رئيس المحكمة السّابق العميد منير شحادة، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع “الحزب”.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا
