على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في إطلاق المواجهة العسكريّة. تقول هذه القراءة إنّ الخشية ضمن فريق ترامب من أن تنجح طهران في إطالة الحرب، ومن إيذاء القواعد الأميركيّة في المنطقة وإسرائيل بصواريخها الفرط صوتيّة ومسيّراتها، لجمت اندفاع الرئيس الذي يهمّه الإقبال على الانتخابات النصفيّة لمجلسَي النوّاب والشيوخ الأميركيَّين الخريف المقبل بانتصارٍ على إيران يجرّدها سلماً أو حرباً من مقوّمات قوّتها النوويّة ودورها الإقليميّ بلا خسائر. تشمل هذه القراءة ما يُنقل عن الأوساط الروسيّة من أنّ بكين وموسكو زوّدتا إيران بوسائل دفاع جوّيّ حديثة لملء الثغرة التي خلّفتها خسائرها الكبرى من ضربات حزيران الماضي على مواقعها النوويّة والصاروخيّة. من جهتها زوّدتها موسكو بصواريخ “سيركون” الفرط صوتيّة التي صنّعتها خصّيصاً ضدّ القطع البحريّة العسكريّة، وبكين نقلت إليها في جسر جوّيّ تقنيّات عالية الدقّة للدفاع الجوّيّ. يستدعي ذلك حسابات تراعي أنّ الحرب ضدّ طهران ستتحوّل إلى فصل من المواجهة مع الدولتين الكبريَين، على توقيت خصومها لا توقيتها هي.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا