تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب طاولة الترشيحات. ثلاثة وجوه شبابيّة غير “قوّاتيّة” (بمعنى الالتزام الحزبيّ).
تشدّد مصادر “قوّاتيّة” على “ضرورة إدخال تجارب نيابيّة جديدة، ودم شبابيّ، مع احترام كلّ التجارب النيابيّة السابقة، وهو خيار يصعب لأيّ حزب أن يَنتهجه مع هذه السلّة الواسعة من تغيير الوجوه، لكن في ظلّ الانسجام الكامل بين القيادة والقواعد “القوّاتيّة” يُصبح هذا الخيار مَحميّاً في لحظة سياسيّة مفصليّة”، فيما يبقى الهدف الأكبر لـ”القوّات” رفع عدد نوّاب كتلة “الجمهوريّة القويّة” الحاليّ (19 نائباً)، وتؤكد أوساطها في هذا السياق أنّ “الكتلة ستكبر حتماً”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا