تشير مصادر متابعة لأداء الجيش جنوب الليطاني إلى أنّ المؤسّسة لم تتصرّف كقوّة عسكريّة فحسب، بل أدّت دوراً اجتماعيّاً، عبر الوقوف إلى جانب الأهالي بتلبية احتياجاتهم اليوميّة من تنظيف الردم إلى المساعدة في زراعة الأراضي، نقل المحاصيل، والمشاركة في قطف الزيتون وحصاده. هي مهامّ ليست من صلب عمل الجيش عادة، لكنّها جاءت انطلاقاً من قرار واضح بعدم استفزاز بيئة لم تخرج بعد من تداعيات الحرب.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا
