​”الالتحاق بالولي الفقيه”.. ارتدادات داخلية وعزلة وطنية

مدة القراءة 1 د

حتّى ما قبل إعلان “الحزب” الالتحاق الكامل بالوليّ الفقيه على لسان نعيم قاسم، نجح في استنفار قسم كبير من الطائفة الشيعيّة معه. حصل ذلك باسم المظلوميّة التي تعرِّضها لها إسرائيل وأميركا بدعمها لها. يسوّغ له ذلك، حسب اعتقاده، التهديد بالنزول إلى المواجهة المفترضة غير المتكافئة مع أميركا. لكنّ لهذا الالتحاق ارتدادات داخليّة لا تقف عند حدود المزيد من عزلته في العلاقة مع القوى الأخرى، من الارتدادات التي أطلقت ردة فعل معاكسة في مراحل سابقة إزاء الهيمنة السورية. فطهران أجبرت رموزاً شيعية غير “الحزب” على إصدار بيانات التضامن معها، مثل قيادة حركة “أمل” و”المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى”. هذه الجهات قامت بذلك مرغمة، وإن كانت ترى أن إصدار البيانات لا يعني النزول إلى الميدان، وأن كفة التفاوض سترجح. لكن للأمر تداعياته، إذ إنه يزيد الاحتقان الشيعي حيال السطوة الإيرانية.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

 

مواضيع ذات صلة

الجيش جنوب الليطاني: مهام اجتماعية لاحتواء تداعيات الحرب

تشير مصادر متابعة لأداء الجيش جنوب الليطاني إلى أنّ المؤسّسة لم تتصرّف كقوّة عسكريّة فحسب، بل أدّت دوراً اجتماعيّاً، عبر الوقوف إلى جانب الأهالي بتلبية…

دعم سعودي “ثقيل” للعماد هيكل وفرملة للموقف الدولي

حظي العماد رودولف هيكل بدعم واضح من المملكة العربيّة السعوديّة، التي دخلت بثقلها السياسيّ لدعمه تحديداً، منذ إلغاء مواعيده السابقة في واشنطن. عُقد بعدها اجتماع…

3 سيناريوهات مرتقبة لسلاح الحزب.. أحدها الحرب

أوضحت مصادر سياسيّة لـ”أساس” أنّ “الحزب” بات أمام ثلاثة مسارات واضحة: إمّا أن يسقط سلاحه بفعل الأحداث التي ستحصل في إيران. أو يسقط بعد حرب…

تل أبيب تتجه لطلب تفاوض مباشر مع بيروت لإنهاء الحرب

تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس”: “صحيح أنّه حتّى الساعة لم يصل أيّ طلب رسميّ أميركيّ من لبنان للتفاوض مع إسرائيل عبر أحد الوزراء، أو تشكيل…