تقول مصادر سياسيّة مواكبة للمشهد العراقيّ لـ”أساس” إنّه لم تنجح محاولة استيعاب المالكي لردّ الفعل الأميركي عبرعقده لقاءً مع القائم بأعمال سفارة الولايات المتّحدة لدى بغداد جوشوا هاريس الجمعة. إذ تضع واشنطن المالكي أمام أحد خيارين: إمّا التنحّي عن الترشّح، أو تسليم وحلّ الحشد الشعبيّ تلبيةً لشروط واشنطن في حال وصوله إلى رئاسة الحكومة. وهذا ما سيُعتبر تحدّياً لكلّ من سيصل إلى رئاسة الحكومة العراقيّة، لا سيما أنّ كتائب الحزب وحركة النجباء ترفضان حصر السلاح بيد الدولة المركزيّة.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا
