قامت العقيدة الأمنيّة الإيرانيّة تاريخيّاً على ثلاثة أعمدة متداخلة: البرنامج النوويّ، الرمز السياديّ وأداة الردع برنامج الصواريخ البالستيّة، والردع المتقدّم عبر الأذرع الإقليميّة بعيداً عن الجغرافيا الإيرانيّة.
ومع تشديد الحصار البحريّ الانتقائيّ، تراجعت صادرات “أسطول الظلّ” بشكل ملحوظ، سواء عبر عمليّات تفتيش واحتجاز في شرق آسيا، أو عبر تعقيد إجراءات التأمين على ناقلات يُشتبه بارتباطها بالنفط الإيرانيّ. وقد انعكس ذلك خسائر شهريّة كبيرة في العائدات وأدّى إلى تقليص تمويل أدوات الردع المتقدّم، وحوّل الصبر الاستراتيجيّ تدريجاً من أداة امتصاص إلى نزيف استراتيجيّ قد يهدّد الأعمدة الثلاثة معاً.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا
