من شأن انسحاب واشنطن وموسكو من شرق الفرات، إلى جانب التوصّل إلى اتّفاق بين الرئيس الشرع وقائد قوّات سوريا الديمقراطيّة مظلوم عبدي، أن يقلّلا تبريرات استمرار الوجود العسكريّ التركيّ. وفي المقابل، يُرجَّح أن يؤدّي هذا التحوّل إلى تصاعد المخاوف الإسرائيليّة ودفع حكومة بنيامين نتنياهو نحو مزيد من التشدّد تجاه دمشق، وهو ما قد يفتح المجال أمام مطالب سوريّة لتخفيف الوجود التركيّ، ولا سيما في محافظتَي الحسكة والرقّة.
التفاصيل في مقال الزميل منهل باريش اضغط هنا
