تبدي مصادر سياسيّة قناعتها بأنّ “كلّ ما يفعله “الحزب” راهناً يصبّ في إطار شدّ عصب جمهوره عشيّة الانتخابات النيابيّة، ومن ضمنه تهديده بعدم الوقوف على الحياد حيال إيران، والدليل أنّه “تفرّج” على ضرب الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في حزيران العام الماضي، ولم يتّخذ أيّ ردّة فعل”.
ترى المصادر أنّ “الحزب سيُواظب على هذه السياسة إلى أن يحين أوان العودة إلى الواقعيّة، فسلاحه حتماً سيُصبح خارج الخدمة. وعند تيقّنه من حدوث هذا الاستحقاق سيبدأ التفاوض على مجموعة مكاسب سياسيّة تبقيه طرفاً سياسيّاً وشيعيّاً قويّاً في الداخل”، مشيرة إلى أنّ ما يتسرّب من معلومات يفيد بالآتي: “رئيس الجمهوريّة ليس معنيّاً بدخوله طرفاً في أيّ تفاوض في هذا السياق، وما سيطلبه “الحزب” تجدر به مناقشته مع القوى السياسيّة والطائفيّة، وربّما مع المنظومة العربيّة والدوليّة التي أرست “الطائف” والتوازنات الدستوريّة، ولا يمكن أن يطلبوها من رئيس الجمهوريّة”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
