الإنكار الإيرانيّ في لبنان

مدة القراءة 1 د

في لبنان، ما يزال فاعلاً تأثيرُ إيران في رفض سحب سلاح ذراعها الرئيس “الحزب”. تسعى إدارة ترامب إلى التفاوض معها بعد تشذيب أوراقها الإقليميّة. المفارقة أنّه فيما وُضِعت سوريا على مسار الرفع التدريجيّ للعقوبات، تزداد على “الحزب” لخنقه ماليّاً، إلى درجة باتت تطال التحويلات الماليّة في العراق. على الرغم من الضربات التي تلقّاها نفوذ طهران باغتيال قادة “الحزب”، والتدمير الذي لحق بمناطق بيئته، والاختراقات التي عجز عن مواجهتها بدليل اغتيال هيثم الطبطبائي، يتنكّر للتغيير الاستراتيجيّ الذي أحدثه فقدان طهران لسوريا قاعدة نفوذها. يتفرّع عن هذا الإنكار افتعال الحملات على محاولات السلطة اللبنانيّة بسط سيادتها باتّهامها بأنّها “تخدم إسرائيل”.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…

موسكو تدعم قرارات الدّولة اللّبنانيّة

في لبنان تعتبر الدبلوماسيّة الروسيّة أنّ فتح “الحزب” الجبهة ضرب آخر من العبثيّة لأنّه يجلب الدمار والقتل للبلد. تدعم موسكو قرارات الدولة اللبنانيّة وفق قاعدة…

إقالة قائد الجيش: القرار لم ينضج بعد

بالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول أداء المؤسسات في ظل الحرب، يبرز في الكواليس حديث عن تقييم دولي لأداء قيادة الجيش. وتشير معطيات دبلوماسية إلى…

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…