بعد إعلان تسمية السفير سيمون كرم، قال الرئيس نبيه برّي للزميل نقولا ناصيف في موقع “أساس” بعد حوالي 24 ساعة من الإعلان، إنّه لم يكن على علم بالاسم، لكنّ الأهمّ هو نجاح المهمّة في مضمونها. بعد ذلك، عاد زوّار الرئيس برّي ونقلوا عنه موافقته على الاسم.
قالت مصادر سياسيّة لـ”أساس” إنّ هذا الخبر سبَّب إشكاليّة كبيرة في الوسط الشيعيّ، على اعتبار أنّ هذا التفاوض ليس تقنيّاً، بل مدنيّ سياسيّ بامتياز. صحيح أنّها ليست المرّة الأولى التي يُعيِّن فيها لبنان شخصيّة مدنيّة للمشاركة في التفاوض، لكن في هذه المرّة ليست المهمّة محصورة بخبير في الشؤون النفطيّة أو الحدوديّة، بل بسفير من الصفّ الأوّل معروف بمواقفه السياسيّة، على الرغم من تكليفه رسميّاً من “الدولة اللبنانيّة”.
بناءً على هذا المعطى، قالت مصادر “الحزب” لـ”أساس” إنّه غير معنيّ بهذه التسمية ولم يعرف بها قبل حصولها. وبالتالي “الحزب” الذي قال إنّه يقف خلف الدولة في التفاوض البحريّ، يقول اليوم إنّه غير معنيّ بأيّ تفاوض خارج حدود الليطاني.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا