يتزايد الحديث في وسائل إعلام أميركيّة وإسرائيليّة عن “جهود أميركيّة نشطة”، وإمكان إرسال وفد سياسيّ أمنيّ لاحتواء التوتّر على الحدود الجنوبيّة لسوريا. تُدرك إدارة ترامب أنّ المشهد يتّجه نحو مسار انحداريّ قد يقود إلى مواجهة مباشرة. الغارات الإسرائيليّة، تنامي حضور مجموعات مسلّحة في جنوب سوريا واندفاع دمشق نحو تحسين موقعها التفاوضيّ بعد انفتاحها على واشنطن، كلّها عوامل تجعل أيّ خطأ تقديريّ قابلاً للتحوّل إلى أزمة تتجاوز الحدود السوريّة.
التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا