سلام ترامب الناقص… لا شرق أوسط جديد بلا دولة فلسطينية

مدة القراءة 1 د

الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب لن يكتفي باتّفاق وقف العمليّات العسكريّة في غزّة، بل يسعى إلى سلام في شرق أوسط جديد، ينقصه الالتزام وتغيب عنه القدرات. انطلق مشروع التغيير الأميركيّ الشامل بدايةً مع اجتياح العراق في 2003، وسرعان ما سقط، إلى أن جرفه الطوفان الأخير. السلام بلا مقابل غير ممكن، والشرق الأوسط الجديد بلا دولة فلسطينية غير متاح.

أمّا الاتّفاقات الإبراهيميّة فهي لازمة ثابتة تستحضرها إسرائيل للقضاء على حلّ الدولتين ويرفعها ترامب شعاراً ملائماً، وصولاً إلى حدّ ضمّ كازاخستان إلى الإنجازات المفترضة. تجدر الإشارة إلى أنّه في حال أخذ التطبيع مداه فقد يجلب طلباً إسرائيليّاً جديداً: التعويض لليهود الذين تركوا بلدانهم في العالم العربيّ وجاؤوا إلى إسرائيل أو سواها. حتّى إيران لا تمانع التطبيع بمعنى إيجاد تسوية مع أميركا، وهذا غير متاح ما دامت على تمسّكها بالمشروع النوويّ.

التفاصيل في مقال الدكتور فريد الخازن اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…

خيبة دبلوماسية: زيارة قائد الجيش لم تفتح خزائن الدعم

صرّحت مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” أنّ نتائج زيارة قائد الجيش لم تكن كافية ليحصل لبنان على الدعم المطلوب، ليس بسبب العماد هيكل بل بسبب الأداء…

“الخماسية” ترتب أوراق باريس… في القاهرة

أفادت مصادر دبلوماسيّة عربيّة لـ”أساس” أنّ اجتماعاً للّجنة الخماسيّة سيعقد اليوم الثلاثاء في السفارة المصريّة لتنسيق العمل على الاجتماع التحضيريّ لمؤتمر باريس الذي يقام في…

سفارة أميركا تحيي التفاوض.. برئاسة ميشال عيسى

يقول مطّلعون على الموقف الأميركيّ إنّ المسار السياسيّ للتفاوض أولويّة لدى الإدارة الأميركيّة في ما خصّ الملفّ اللبنانيّ. من هنا حرصت السفارة على إعادة إحياء…