الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب لن يكتفي باتّفاق وقف العمليّات العسكريّة في غزّة، بل يسعى إلى سلام في شرق أوسط جديد، ينقصه الالتزام وتغيب عنه القدرات. انطلق مشروع التغيير الأميركيّ الشامل بدايةً مع اجتياح العراق في 2003، وسرعان ما سقط، إلى أن جرفه الطوفان الأخير. السلام بلا مقابل غير ممكن، والشرق الأوسط الجديد بلا دولة فلسطينية غير متاح.
أمّا الاتّفاقات الإبراهيميّة فهي لازمة ثابتة تستحضرها إسرائيل للقضاء على حلّ الدولتين ويرفعها ترامب شعاراً ملائماً، وصولاً إلى حدّ ضمّ كازاخستان إلى الإنجازات المفترضة. تجدر الإشارة إلى أنّه في حال أخذ التطبيع مداه فقد يجلب طلباً إسرائيليّاً جديداً: التعويض لليهود الذين تركوا بلدانهم في العالم العربيّ وجاؤوا إلى إسرائيل أو سواها. حتّى إيران لا تمانع التطبيع بمعنى إيجاد تسوية مع أميركا، وهذا غير متاح ما دامت على تمسّكها بالمشروع النوويّ.
التفاصيل في مقال الدكتور فريد الخازن اضغط هنا