من الواضح أنّ برّي لم يجد جواباً من حارة حريك عن “الكتاب المفتوح” وحقيقة الموقف، فقرّرَ الاستيضاحَ من المنبَعِ في طهران. وهذا يعني أنّ قيادةَ “الحزبِ”، المأزومة أيضاً بفعل الضّربات الإسرائيليّة التي لا تتوقّف، ليست بعيدة عن أجواء زيارة علي حسن خليل لطهران. ذلكَ أنّ القيادة اليوم لا تملكُ صلاحيّة القرار في الملفّات الاستراتيجيّة، وترسّخ ذلكَ في زيارة علي لاريجاني لبيروت في آب الماضي، التي مرّر خلالها رسالةً أمام المسؤولين اللبنانيّين مُفادها أنّ مصيرَ سلاح “الحزبِ” يُبحثُ في طهران لا في بيروت.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا