لطالما كانت الأبيض حاضرة في تشكيل المشهد السياسيّ والعسكريّ في البلاد وهي اليوم المقرّ الرئيس لغرفة القيادة والسيطرة للجيش السودانيّ.
في حال سقوط الأبيض، التي تبعد نحو 600 كيلومتر عن العاصمة الخرطوم، في قبضة “الدعم السريع”، فسيُفتح الطريق أمام قوّاته للتقدّم نحو أمّ درمان، ثانية أكبر مدن السودان، والسيطرة عليها من جديد. وهو هدف صرّح به قادة “الدعم” مراراً، مؤكّدين نيّتهم تنفيذ اجتياح كامل البلاد.
التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا